5 طرق للتخلص من الألم النفسي بشكل فعال

الألم النفسي يتزايد مع تراكم الضغوط اليومية في العمل، يتزايد الإحساس بالإرهاق والألم الجسمي والنفسي، فالأفضل أن يعي المرء مسببات الوجع ويقضي عليها.

قبل أن تتفاقم وتسبب الإعاقة الفكرية والجسدية، ويتم تتبع مكان الألم والتأكد أنه لا يوجد جراح او سبب واضح للقضاء عليه، فاكتسب عادات جديدة تسعدك.

كيف تحدد سبب الألم؟

لكي تحدد الدواء المناسب لابد من تحديد الداء ويتم ذلك بجمع المعلومات بسؤال المريض، حول الآتي:

  • مكانه.
  • مدته.
  • سببه.
  • شدته.

بعد التأكد أنه لا يوجد أي سبب ولا عرض للمرض الجسدي، اتجه للأعراض النفسية واقض عليها، وهنا أبسط طريقة هي الراحة من العمل.

ويُمكنك أن تستعمل بعض النباتات المهدئة، كفنجان كركدية، أو كأس ينسون أو حتى شاي بالليمون، فرغم بساطتها إلا أنها تُعدل المزاج وتزيد نشاطك دون ضرر.

كيف تتخلص من الألم النفسي؟

أولا: مارس الرياضة بشكل يومي

تساعدك الرياضة على الاسترخاء، الشعور بالسعادة وتفريغ طاقاتك بالإضافة لتخفيف الألم النفسي، خصوصا الرياضات في الهواء الطلق كالمشي، فهي تمكنك من استنشاق الهواء النظيف.

كما يمكنك أن تستفيد من الصحبة الطيبة، وترافق من ترتاح لهم لتزيد متعتك، وتتخلص من التوتر والاكتئاب والوحدة وتُفرغ ما يجول في خاطرك.

ثانيا: تنفس بشكل صحي

التنفس يساعد الجسم على النشاط، ويتحرك الدم خلال العروق بشكل فعال، فالأوكسجين سر الوجود، فغير طريقتك في التنفس، وتنفس بعمق لتُدخل أكبر كمية من الهواء لرئتيك.

وحاول أن تتنفس بطريقة 7 شهيق و3 زفير، فالتنفس الجيد يساعدك على التوازن وضبط نبضات قلبك ويضبط ضغطك.

ثالثا: تربية الحيوانات الأليفة أو زيارتها

ينصح العديد من الأطباء بملاعبة الحيوانات الأليفة، خصوصا تربية الكلاب أو القطط أو الخيول أو الطيور لأنها تتواصل مع البشر، ويمكن الاستعانة بها لتخفيف التوتر والألم النفسي.

ويفضل الابتعاد عنها إذا كان المريض يعاني من الحساسية، أو يشعر بالخوف منها، ففي هذه الحالة لابد من معالج معه يرافقه ويراقب حالته.

رابعا: المشاركة في دروس تحبها

تنقلك الدروس لمستوى فكري آخر، بالإضافة لأنها تفتح لك مجالا للتعرف على أصدقاء آخرين، وتُنمي معارفك وإدراكك كما تزيدُ دخلك، فهي تُكسبك مهارات تستعملها في العمل.

وهنا أنصحك بالدروس التي تلمس نفس مجالك، بحيث تستمتع بوقتك وتطور مهاراتك وتُبدع، فما تفعله بحب تُتقنه ولا تمله، ومن ناحية أخرى تُعطي فيه.

خامسا: زراعة النباتات

ربما تعتقدُ أن النباتات المنزلية للزينة فقط، لكنها أيضا تزيد وتُدخل البهجة والسرور على قلبك، وتُريح نفسيتك فرؤيتها تُحسن مزاجك، وتُشعرك بالاسترخاء.

بالإضافة لأنها تنظف الهواء، والنباتات الحقيقية أفضل، لكن إذا تعذر ذلك، فبعض الخُبراء ينصحون حتى بالجِداريات الكبيرة التي تكون على شكل مساحات خضراء، أو اللوحات لمناظر طبيعية.

ختاما

أنتَ أدرى الناس بما يُريح مزاجك ويزيدك طاقة وحيوية، فلا تدع نفسك للتوتر والقلق، فهما يسببان تدهور حالتك النفسية، وحتى حالتك البدنية في بعض الأحيان.

كن واعيا بأهمية صحتك النفسية، واقض على أي ألم نفسي قبل أن يتفاقم ويتحول لاكتئاب بالرياضة، الاستمتاع بوقتك، ممارسة هوايتك، أو تربية الحيوانات الأليفة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *