قصة الرجل الذي صنع المستحيل(بيل غيتس)؟

يشهد العالم اليوم نجاح باهر حققه بيل غيتس، كيف وصل إلى هذا النجاح، وكيف استمر وما أسباب حرصة على تحقيق هدفة.

أينما ذكر النجاح والقوة والتحفيز يذكر الرجل الغني الذي يصل ثروته مليارات الدولارات الأمريكية بيل غيتس، الرجال الذي عاش حياة طبيعية مثل كل الناس ولكن الفرق هو هدفة وتحقيقة.

بيل غيتس؟

هذا الرجل صنف باغني رجال العالم، هو رجل أعمال ومبرمج أمريكي لديه الكثير من الأعمال الخيرية،كان يعيش مع اهلة ولديه اخت كبرى واخت صغرى وكان من أصل يرلندي، العائلة كانت مهتمه بالعلوم السياسية والأعمال الخدمية والاجتماعية، تزوج وانجب ثلاثة أطفال وهم جنيفر كاثرين و ورى جون وفيبي اديل تعيش العائلة مع بعض في منزل ضخم وجميل يطل على البحيرة في العاصمة واشنطن.

هل نجح بيل غيتس في التعليم؟

عندما كان عمره 13 عام وهو في المرحلة الثامنة، طلبت المدرسة عقد اجتماع مع أولياء أمور الطلاب وكان مضمون هذا الاجتماع جمع مبالغ مالية لتتمكن المدرسه من شراء أجهزة الحواسيب لتعليم الطلاب عليها، وفي ذلك الوقت كانت هذة الأجهزة غالية الثمن لا تستطيع المدرسة شرائها وكما شرحت إلى أولياء الأمور بإرسال درجات الطلاب من قبل الأجهزة بعد تعلمهم عليها، وافق جميع أهالي الطلاب وتم جمع المال وكما ساعد هذا المال على شراء أجهزة حواسيب مستعملة.

وبدأ تعليم الطلاب عليها وهنا ضهرت بدايات بيل غيتس كان يقضي طوال الوقت في غرفة الحاسوب لدرجة انه كان يتغيب عن دراسته ليتمكن من اكتشاف ومعرفة هذة الأجهزة أكثر، وكان هناك طالب ينافسة هو أيضا كان شفوف بمهارات الحاسوب واصبح بيل غيتس صديق له ليمارسوا الأعمال معا.

بعد فترة أدى طلاب المدرسة تعطل بنظام الحاسوب وخرف الملفات مما جعل الشركه ccc توقف عملها للأجهزة الكومبيوتر لمدة معينة، وبعد انتهاء المدة ذهب بيل غيتس وثلاث طلاب معه قدموا عرض يقضي بأن يساعدوا الشركه بتصليح ما تم تعطيله بالنظام وافقت الشركه بعد أن عزمت الوصول للحل وهنا اكتسب بيل غيتس والمجموعة الذي كانت معه خبرات متعددة ومعرفة أكثر حول أنظمة الحواسيب، في نهاية الأمر ساعدهم على إنتاج بعض برامج الألعاب.

ينصح بيل غيتس؟

ضع هدف واضح وحدد وخطط له واجتهت به، يقول بيل غيتس كنت غير مجتهد في دراستي لكن تطوير موهبتي هي الذي جعلتني أصبح من اغنياء العالم، عندما تجتهد تصل إلى ما ترغب به كل إنسان ياخذ على اساس جهده وسعيه وتعبه.

 

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *