الألعاب البارالمبية معلومات عنها وكيف بدأت

الألعاب البارالمبية بدأت عام 1948م حيث تجمع عدد من الجنود العائدين من الحرب، وكانت أطرافهم السفلية كلهم إما قطعت أو تعرضوا لشلل نصفي، وكلهم يستعملون الكراسي.

فقرروا لعب الرياضة، مثل الألعاب الأولمبية، ومن هنا بدأت الألعاب البارالمبية، في الأول كانت تشمل رياضة الكراسي المتحركة فقط.

وتطورت مع السنوات لتصبح بطولة دولية وحدثا رياضيا عالميا، تشمل كل الرياضات الموجودة في الألعاب الأولمبية، وبعض الرياضات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة.

ما هي الألعاب البارالمبية؟

الألعاب البارالمبية هي حدث رياضي عالمي، يشارك فيه العديد من اللاعبين الدوليين بمختلف الإعاقات البدنية أو البصرية أو الذهنية ويتم تنظيمها كل 4 سنوات.

كيف بدأت؟

عام 1960م شارك 400 لاعب من 20 دولة في هذه الرياضة، في روما لتكون أول دورة عالمية، وتم إضافة أنواع إعاقات أخرى غير أصحاب الكراسي المتحركة.

عام 1988م بمدينة سيول، عرفت أكبر تظاهرة رياضية باستعمال كل الألعاب الموجودة في الألعاب الأولمبية، وشهدت تسهيلات كثيرة.

سنة 2001م تم الاتفاق بين اللجنة الدولية للألعاب البارالمبية واللجنة الدولية للألعاب الأولمبية، ليتم تنظيمها بنفس طريقة الألعاب الأولمبية وتم توسعة الرياضات فيها.

كيف يتم تنظيمها؟

يتم إجراء فحوصات طبية لكل مشارك، لتحديد إعاقته وتسجيله ضمن الشريحة المناسبة له، ولا يكترث للسنن، في الألعاب تسعى لرفع معنويات المشاركين وتحفيزهم.

تنظم اللجنة الدورة كل 4 سنوات، وتسهر على تحقيق السلام، حماية حقوق اللاعبين وتطبق جميع المبادئ اللازمة لهيكلة كل المستويات والفئات المشاركة.

7 معلومات عن الألعاب البارالمبية لطوكيو 2021

  1. كان من المفترض أن تقام السنة الماضية، وتم التأجيل بسبب جائحة كورونا.
  2. يشارك 4400 لاعب، من 160 دولة.
  3. ينقسمون لثلاث فئات: الإعاقة الجسدية، الإعاقة البصرية والإعاقة الذهنية.
  4. تتم المباراة بدون جمهور تفاديا لانتشار المرض.
  5. يوجد 22 رياضة.
  6. اعتذرت أفغانستان عن المشاركة.
  7. يشارك 6 لاجئين بارالمبيين.

شعارها

يضم الشعار 3 ألوان، الأزرق، الأحمر والأخضر باعتبارها ألوان معظم أعلام دول العالم، على شكل “AGITO” بمعنى أتحرك.

يتمتع الرياضيون بروح معنوية عالية، تدل على قوة الإرادة والمنافسة، تدفعهم لتحقيق أحلامهم بالفوز وبذل الجهد من أجل تحدي الإعاقة.

احتياطات الألعاب بسبب الفيروس

لمحاربة الفيروس، وضمان سلامة اللاعبين تم اتخاذ عدة تدابير أمنية منها:

  • لا يوجد جمهور.
  • عدم مشاركة فئات الصغار.
  • زيادة الأطر الطبية.
  • يلتزم اللاعبين بقيود صارمة.

ختاما

الألعاب البارالمبية تزرع فينا الأمل، ومتابعتها تقوي العزيمة بتكرار المحاولة والسعي الدائم، لتحقيق أحلامنا فنحن نستطيع الوصول والإعاقة الحقيقية هي نقص الأفكار.

وشعارها هذه السنة “لدينا أجنحة“، لتقوية عزيمة ذوي الاحتياجات الخاصة، وزرع الأمل في كل إنسان ليعرف أنه لا توجد حدود لك إلا التي تضعها لنفسك أنت.

التعليقات

  1. هي رياضة الأمل فعلا وذوي الإرادة الصلبة عظماء الرياضة كم كان منهم ذوو تحديات فأبهروا العالم بإصرار يذيب الحديد
    مقال بالغ الجمال والتنسيق مفعم بالأمل متوغل في كبد الفائدة بوركت يمناكِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *